أحكام الصلاة وشروطها وفرائضها وسننها ومستحباتها ومكروهاتها ومبطلاتها

أحكام الصلاة وشروطها وفرائضها وسننها ومستحباتها ومكروهاتها ومبطلاتها

نعرض لك عزيزي القاريء، أحكام الصلاة بالتفصيل، ونبدأها بتعريف الصلاة لغة وشرعا، وحكمها، وشروط الصلاة، وفرائض الصلاة بالتفصيل، وسننها ومستحباتها، ومكروهات ومبطلات الصلاة، نقلنها عن كتاب “من أحكام الصلاة” من إعداد مركز الفتوى بالإمارات، وذلك لضمان الموثوقية العلمية والدقة.

الصلاة  وأحكامها

 

تعريف الصلاة:

الصَّلاة في اللغة: الدعاء.

وشرعًا: قُربة فعلية ذات أركان مخصوصة،

وأذكار معلومة، بشرائط محصورة، في أوقات معينة.

حكم الصلاة

الصَّلاة ركن من أركان الدِّين، وفرض عين على كلِّ مكلف.

الصلوات المفروضة

خمس؛ هي: الظُّهر، والعصر، والمغرب،

والعشاء، والصُّبح، ودليل ذلك ما ورد عن النبي  قال :”خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ على العِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ، لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا،

كانَ لَهُ عندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ،إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ”

شروط الصلاة

١  الطَّهارة من الحدث.

٢  الطَّهارة من الخبث: وهي إزالة النجاسةعن بدن المصلي وثوبه ومكانه.

٣  ستر العورة.

٤ استقبال القبلة.

٥  دخول الوقت: فالصَّلاة لا تجب ولا تصحُّ إلا بدخول وقتها.

٦  الخلو من دم الحيض والنفاس: فلا تجب الصَّلاة ولا تصحُّ من الحائض والنفساء.

 

فرائض الصلاة

١  النِّيَّة: لقول ص :”إنَّما الأَعْمالُ بالنِّيَّاتِ،وَإنَّما لكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى”

ويجوز التلفُّظ بها والأولى تركه.

 

 

٢  تكبيرة الإحرام: لقوله صلي الله عليه وسلم:”مفتاح الصَّلاة الطُّهُورُ، وتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ،

وَتَحْلِيلُهَا التَّسْليمُ” والصِّيغة الواجبة هي باللُّغة « الله أكبر » باللغة العربية فقط دون غيرها.

 

٣  القيام لتكبيرة الإحرام في الفرض: لحديث أبي هريرة

كانَ رسولُ الله:” يكبِّرُ حينَ يقومُ” فلا يجزيء فيه من جلوس ولا في حالة انحناء.

 

٤  قراءة الفاتحة للإمام والمنفرد في كلِّ ركعة لقوله:”

لا صَلَاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ” وأماالمأموم فلا تجب عليه.

 

٥  القيام لقراءة الفاتحة للقادر عليه: لما

ورد عن عمران بن حُصَيْن قال:كانت بي بواسيرُ، فسألتُ النَّبيَّ صَلِّ عن الصَّلاة، فقال:” صل قائِمًا، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ”

 

٦  الرُّكوع: وهو انحناء الظَّهر إلى أن تقرب

الراحتان من الركبتين، لما ثبت عن النبي أمه:” رَكَعَ ثمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ”.

 

٧  الرَّفع من الرُّكوع:

لقوله صلي الله عليه وسلم للأعرابيِّ المسيء صلاته ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا”.

 

٨  السَّجدة الأولى: لقوله ص في حديث الأعرابيِّ:”ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا”ويكون على أقل جزء تيسَّر من جبهته.

 

٩  الرَّفع منه: وهو الجلوس بين السَّجدتين؛ لقوله ص في حديث الأعرابيَّ:”ثم اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا”.

 

١٠  السَّجدة الثانية: للحديث المتقدِّم.

 

١١  السَّلام: لحديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله:”مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وتَحْرِيمُهَا التَّكْبيرُ، وتَحْلِيلُهَا التَّسْليمُ”ويكون باللغة العربية،وصيغته:”السَّلام عليكم”

 

 

١٢  الجُلوس للسَّلام: فلا يصحُّ من قيام أو اضطجاع.

 

١٣  الاعتدال: في القيام والجلوس، بعد الركوع والسُّجود، وهو نصب القامة.

 

١٤  الاطمئنان: وهو استقرار الأعضاء وسكونها أثناء تأدية جميع الأركان.

 

١٥  ترتيب أداء الصَّلاة: فَتُقَدَّم تكبيرةالإحرام على الفاتحة والقيام لها…لقوله:« صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي ».

 

١٦  نية اقتداء المأموم بإمامه: لقوله ص:« إنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ».

 

١٧  متابعة المأموم لإمامه: لقوله ص :” إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به” فإذا ساواه في الإحرام والسلام، أو سبقه؛

بطلت صلاته.

 

سنن الصلاة

 

١  قراءة ما تيسَّر من القرآن بعد الفاتحة،ولو آية، في الركعة الأولى والثانية.

 

٢  القيام لقراءة السورة.

 

٣  الجهر في الصُّبح والجمعة والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء، وأقل الجهر إسماع من يليه فقط بالنسبة للرجل، والمرأة تسمع نفسها.

 

٤  السِّرُّ في محله، وهو الظُّهر والعصر،والركعة الثالثة من المغرب، والركعتان الأخيرتان من العشاء.

 

٥  كلُّ تكبيرة غير تكبيرة الإحرام.

 

٦  قول الإمام والمنفرد:”سمع الله لمن حمده”، حال الرفع من الركوع؛ فالمأموم لا تُسَنُّ في حقِّه، بل يقول:ربَّنا ولك الحمد.

 

٧  كلُّ تشهُّد في الصلاة، ويشمل ذلك التشهد الأول والأخير، وتشهد سجودالسهو.

 

٨  كلُّ جلوس للتشهد، إلا الجلوس بقدر السَّلام في التشهُّد الأخير، فإنه فرض كما سبق.

 

٩  السُّجود على الأنف وصدور القدمين والكفَّين والركبتين، أما السُّجود على الجبهة فواجب كما سبق.

 

١٠  الصَّلاة على النبيِّ ص بعد التشهُّد الأخير بأي لفظ كان، والأفضل الصَّلاة الإبراهيمية.

 

١١  الزائد على الطمأنينة الواجبة دون تفحُّش.

 

١٢  إنصات المأموم لقراءة الإمام فيما يجهر فيه.

 

١٣  اتِّخاذ سترة للإمام والفذِّ دون المأموم إن خشيا مرور المارَّة.

 

١٤  الجهر بالتسليمة الأولى بالنسبة للرجل؛ سواء كان إمامًا أو مأمومًا.

 

١٥  ردُّ المأموم السَّلام على إمامه وعلى من بيساره إن كان أدرك ركعة فأكثر.

 

مستحبات الصلاة

 

١  رفع اليدين إلى المنكبين عند تكبيرةالإحرام.

 

٢  إطالة القراءة في الصُّبح والظُّهر للفذِّ،وللإمام إذا طلبها المأمومون.

 

٣  تقصير القراءة في العصر والمغرب.

 

٤  التوسُّط في القراءة في العشاء.

 

٥  تقصير القراءة في الركعة الثانية عن الأولى.

 

٦  تقصير الجلوس الأول عن الجلوس الأخير.

 

٧  قول الفذِّ والمقتدي حال القيام من الركوع:« ربنا ولك الحمد ».

 

٨  التسبيح في الركوع السجود.

 

٩  الدعاء في السجود.

 

١٠  قول:« آمين » بعد قراءة الفاتحة، للفذ مطلقًا، وللإمام فيما أسرَّ فيه، والمأموم

في السِّرِّ، وفي الجهر إن سمع قول إمامه: “ولا الضالين”

 

١١  القنوت في الركعة الأخيرة من الصُّبح،ويُندب إسراره، وأن يكون قبل الركوع الثاني.

 

١٢  جعل الرجل اليسرى مع الإلية على الأرض، والقدم اليسرى جهة الرجل

اليمنى، ونصب قدم اليمنى على اليسرى وباطن إبهام اليمنى على الأرض.

 

١٣  وضع اليدين على الركبتين في الركوع.

 

١٤  وضع اليدين في السجود حذو الأذنين أو بقربهما.

 

١٥  مباعدة الرَّجُل مرفقيه عن ركبتيه.

 

١٦  تقديم اليدين قبل الرُّكبتين في الهوي للسُّجود، وتأخيرهما عن الركبتين في

القيام.

 

١٧  عقد الأصابع الثلاثة: الوسطى والخنصر والبنصر من اليد اليمنى في التشهد، ومد السبابة، والإبهام بجانبها.

 

١٨  تحريك السبابة في التشهُّد من أوله إلى آخره، يمينًا وشمالًا.

 

١٩  التيامن بالسَّلام، ويكون ذلك عندالنُّطْق بالكاف والميم من « عليكم » بالنسبة للفذِّ والإمام، أما المأموم

فيتيامن بصيغة التسليم كلِّها.

 

٢٠  الدعاء في التشهُّد الثاني.

 

 

مكروهات الصلاة

 

١  التعوُّذ والبسملة قبل الفاتحة والسورة في الفرض، إلا إذا ذكرهما مراعاة لمذهب معين.

 

٢  الدُّعاء قبل الفاتحة أو السُّورة أو أثناءالقراءة.

 

٣  الدُّعاء في الركوع لأنه محلُّ التسبيح.

 

٤  الدُّعاء قبل التشهُّد الأول، وقبل التشهُّدالأخير.

 

٥  الدُّعاء للمأموم بعد سلام الإمام.

 

٦  الجهر بالدُّعاء المطلوب في الصَّلاة.

 

٧  الجهر بالتشهُّد.

 

٨  السُّجود على ما يلبسه المصلِّي أو عمامته إلا لحرٍّ أو برد.

 

٩  القراءة في الرُّكوع والسُّجود.

 

١٠  الالتفات في الصَّلاة بلا حاجة مهمة.

 

١١  تشبيك الأصابع وفرقعتها.

 

١٢  الجلوس على صدور القدمين وأليتيه على عقبيه وهو المسمَّى بالإقعاء.

 

١٣  وضع القدم على الأخرى، كما يُكره إقرانهما في جميع الصَّلاة.

 

١٤  العبث باللِّحية أو غيرها إذا كان قليلًا، وإلا بطلت.

 

١٥  حمد العاطس.

 

١٦  إشارة باليد أو الرأس لمشمِّت شَمَّته، لكن رد السَّلام بالإشارة جائز.

 

١٧  حكُّ الجسد لغير ضرورة إذا كان قليلًا، وإلا بطل.

 

١٨  التَّصْفيق للحاجة، لأنَّ البدل هو التسبيح.

 

١٩  التبسُّم إذا كان مختارًا وقليلًا، فإن كان كثيرًا بطلت.

 

٢٠  ترك سنة خفيفة كتسميعة.

 

٢١  قراءة السورة في الرَّكعتين الأخيرتين.

 

 

مبطلات الصلاة

 

١  رفض النية لإبطال الصَّلاة، أو إلغاء ما فعله.

 

٢  تعمُّد ترك ركن من أركان الصَّلاة.

 

٣  نسيان ركن من أركان الصَّلاة حتى طال الوقت.

 

٤  تعمُّد الكلام لغير إصلاح الصَّلاة، ولو حرفًا واحدًا، وللإصلاح لا تبطل إلَّا إذا كان كثيرًا.

 

٥  تعمُّد النفخ بالفم؛ لأنَّه في الصَّلاة كلام، فلا تبطل بنفخ الأنف، إلا إذا كثر أو كان يلعب.

 

٦  القهقهة: وهي الضَّحك بصوت، فإن كان فذًّا أو إمامًا قطع واستأنف الصَّلاةمطلقًا، وإن كان مأمومًا يتمادى وجوبًا مع إمامه، ويعيدها بعد السَّلام إن كان الوقت متسعًا، وإلا سلَّم ودخل مع إمامه مرة أخرى؛ هذا كلُّه إذا كان الضَّحك كلُّه غلبة أو نسيانًا، وإلا قطع واستأنف إذا كان كلُّه أو بعضه اختيارًا.

 

٧  تعمُّد الأكل أو الشُّرب.

 

٨  تعمُّد ردِّ القيء أو القلس ولو كان طاهرًا.

 

٩  تعمُّد زيادة ركن فعليٍّ كركوع أو سجود.

 

١٠  طروء ناقض من نواقض الوضوء؛ من حدث أو سبب أو شك؛ إلا أنه في حالةالشك يستمرُّ فإن ظهر الطُّهر فلا يعيد.

 

١١  تذكُّر الحدث أثناء الصَّلاة أو بعدها.

 

١٢  كشف العورة المغلَّظة في الصَّلاة.

 

١٣  فتح المصلِّي على غير إمامه لأنه من باب الكلام.

 

١٤  ما يشغل عن فرض من فرائض الصَّلاة، كغثيان أو شدَّة حقن.

 

١٥  زيادة أربع ركعات سهوًا في الرباعية والثلاثية، ولو في السَّفر، وركعتين في الثنائية.

 

١٦  ترك سجود السَّهو القبلي إذا ترتَّب على ترك ثلاث سنن.

 

١٧  تذكُّر أولى الحاضرتين المشتركتي الوقت، في الصَّلاة الثانية، لأنَّ ترتيب الحاضرتين واجب.

 

١٨  تعمُّد السَّلام حال حصول الشَّكِّ في الإتمام ولو ظهر له الكمال بعد ذلك.

 

١٩  سجود السَّهو قبل السَّلام لترك سُنَّة خفيفة كتسميعة، أو ترك فضيلة كقنوت.

 

 

كتاب “من أحكام الصلاة”

مركز الفتوى بالإمارات

حسن حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: