الأزهر والإفتاء: صلاة العيد في البيوت وهذه كيفيتها

الأزهر والإفتاء: صلاة العيد في البيوت وهذه كيفيتها

اجاز علماء الدين أداء صلاة العيد منفردا، او في جماعة محدودة مثل الأسرة مثلا، وذلك خشية الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار وباء كورونا.

وقالت الدكتورة آمنة نصير، عميدة كلية الداراسات الإسلامة السابقة، جامعة الأزهر، أنه يجب على الجميع الإلتزام بقرارات الدولة بمنع التجمعات.

وأضافت، إن استمرت هذه القرارات لوقت العيد، ومن الواضح انها مستمرة بشكل كبير.

إنه يجوز للمواطنين صلاة العيد في البيوت، أفرادا او جماعة كل أسرة على حدى.

وليس بتجمع أهل بيت أو شارع مثلا، فهذا خطأ ومخالف لقرارات التجمع.

وأضافت، لقد ناقش الفقهاء هذه المسألة من باب من لم يستطع الذهاب إلي باحات صلاة العيد بسبب وجود مانع، كوضعه الصحي مثلا.

وحدث خلاف في الأمر، الا أن أغلب الفقهاء على جواز ذلك.

فنقل المزني عن الشافعي رحمه الله في “مختصر الأم” : ” ويصلي العيدين المنفرد في بيته والمسافر والعبد والمرأة “.

وقال الخرشي (مالكي) : “يستحب لمن فاتته صلاة العيد مع الإمام أن يصليها ، وهل في جماعة , أو أفذاذا ؟ قولان.

وقال المرداوي في “الإنصاف” (حنبلي) : “وإن فاتته الصلاة (يعني : صلاة العيد) استحب له أن يقضيها على صفتها (أي كما يصليها الإمام)”.

وقال ابن قدامة في “المغني” (حنبلي) : “وهو مخير ، إن شاء صلاها وحده ، وإن شاء صلاها جماعة”.

ولم يخالف ذلك سوى الأحناف ففي الدر المختار مع حاشية ابن عابدين (حنفي) : ” ولا يصليها وحده إن فاتت مع الإمام “.

وهو ما يوضح أن أغلب الأراء على جواز تأديتها منفردا أو في جماعة صغيرة كالأسرة.

 

كيفية صلاة العيد منفردا

قال الدكتور خالد عمران أمين الفتوي بدار الإفتاء، أنه يمكن أداء صلاة العيد في المنزل من دون خطبة ويصليها الإنسان منفردا أو مع الأسرة.

وذلك مع المحافظة على الإجراءات الاحترازية، ويكفي فيها أداء ركعتين.

ويسن أن يكبر فيها في الركعة الأولى سبع مرات بعد تكبيرة الإحرام ويكبر في الركعة الثانية خمس مرات بعد تكبيرة القيام من الركوع.

وحتى ترك التكبير لا يضر الصلاة.

فإذا صلى هاتين الركعتين حصلت السنة والأجر إن شاء.

وأضاف، انه يجب الإستجابة الكاملة والتعاون التام مع قرارات الدولة بمنع التجمعات وعدم إقامة الشعائر بشكل جماعي، لمكافحة وباء كورونا.

وهذا أمرا ملزما وواجبا شرعيا لا تصح مخالفته أو التحايل عليه لأى سبب ولو كان لإقامة الجماعة.

وتابع، الإستجابة للقرارات مطلب شرعي لأن حفظ النفس أحد المقاصد الكلية الكبرى للشريعة.

ولا يجوز تجمع الناس لسبب من الأسباب بما فيه صلاة العيد التي كنا نتجمع لأدائها في الساحات أو المساجد في الظروف العادية.

فحفظ صحة الإنسان مطلب شرعي والوقاية من المخاطر واجب.

خاصة في حال استمرار المنع من التجمعات بتوجيهات الجهات المختصة.

 

 

حسن حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: