صحة حديث “الجنة تحت أقدام الأمهات” وفتاوي الأزهر حوله و32 طريقة لبر الوالدين

صحة حديث “الجنة تحت أقدام الأمهات” وفتاوي الأزهر حوله و32 طريقة لبر الوالدين

حديث الجنة تحت اقدام الامهات انتشر بشكل واسع بين العامة، أصبح مقولة ومضرب مثل للصغير والكبير.

ورغم أن المقولة مشكوك في نسبة نصها بهذه الصيغة للنبي صلي الله عليه وسلم.

 الا أن المعني ثابت بشكل قاطع في العديد من الأحاديث أوضحها حديث معاوية بن جماعة.

أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك. فقال: هل لك أم؟

قال: نعم.

قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها.

رواه النسائي وغيره كالطبراني وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وأقره المنذري.

وقد أثار انتشار الحديث أو الأحرى المقولة، ونسبتها للنبي غيرة بعض الغيورين على السنة النبوية، واستغل بعض المتربصين الراغبين بالشهرة بالإعتراض على ما يجمع حوله الناس، وتقبله الثقافة الشعبية، ويعرض علي الناس كل ما شذ من قول، كي يجذب الأنظار ويلفت الإنتباه، وكان أبرز مستند لهؤلاء المعاندين هو تضعيف الإمام الألباني للحديث.

صحة حديث الجنة تحت أقدام الأمهات .. وفتاوي الأزهر حوله

وقد رصد موقع “ثقافة إسلامية”، فتواتان لشيخين أزهريين جليلين لهما مكانتهما العلمية أجازا الحديث واعتمداه.

الأول:

سئل الشيخ عطية صقر عضو لجنة الفتوي بالأزهر :”فى الحديث أن الجنة تحت أقدام الأمهات، فكيف يكون ذلك وفيهن كافرات وعاصيات؟”

وأجاب روى ابن ماجه والنسائى والحاكم وصححه أن رجلا قال:يا رسول الله أردت أن أغزو، فقال له “هل لك من أم “؟

قال نعم: قال “فالزمها فإن الجنة تحت رجلها” وعبر فى بعض الروايات عن هذا بقوله “الجنة تحت أقدام الأمهات “.

وأضاف:”وردت النصوص فى القرآن والسنة بالأمر ببر الوالدين، وتخصيص الأم، بزيادة فى ذلك، فإن برهما من أسباب دخول الجنة.

والمراد بعبارة “الجنة تحت أقدام الأمهات ” أن خدمة الأم خدمة خالصة، وعدم الأنفة أو التكبر عن أساء هذه الخدمة

وذلك حتى لو كانت الأم كافرة على ما جاء فى قوله تعالى {وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا}.

وأن ذلك من أقوى الأسباب فى دخول الجنة وبالأولى لو كانت الأم المؤمنة عاصية لربها بمثل التقصير فى الصلاة.

الثاني:

وكان الجواب الثاني حديث: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأمَّهَات» أكثر وضوحا وقوة وبريقا.

فقال الشيخ الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية في فتوي له حول صحة الحديث:”

طرق الحديث:

رواه ابن عدي في “الكامل” من طريق موسى بن محمد المقدسي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأمَّهَات؛ مَن شِئن أَدْخَلْن، ومَنْ شِئن أَخْرَجْن». قال ابن عدي: موسى بن محمد المقدسي منكر الحديث.


كما ورد الشطر الأول من هذا الحديث: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ» من حديث أنس رضي الله عنه، برواية أبي بكر الشافعي في “الرباعيات”.

وأبي الشيخ في “الفوائد”، والقضاعي، والدولابي، عن منصور بن المهاجر عن أبي النظر الأبار عن أنسٍ مرفوعًا به

 ومن هذا الوجه رواه الخطيب في “الجامع لأخلاق الراوي”، وذكره السيوطي في “الجامع الصغير”.


وقال الإمام المناوي في “فيض القدير بشرح الجامع الصغير”: [قال ابن طاهر: منصور وأبو النظر لا يعرفان، والحديث منكر].

وهذا الحديث وإن كان لفظه ضعيفًا إلا أنه ورد بمعناه حديثٌ آخر صحيح، رواه الإمام أحمد في “مسنده”، والنسائي -واللفظ له-

وابن ماجه في “سننهما”، والطبراني في “المعجم الكبير” بإسناد حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وأقره المنذري.

من حديث معاوية بن جاهمة: أنه جَاءَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ، وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ،

فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ»؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلِهَا”.

والمعنى أن التواضع للأمهات وإطاعتهن في خدمتهن وعدم مخالفتهن إلا فيما حظره الشرع سببٌ لدخول الجنة.

قال الإمام المناوي في “فيض القدير”: الأمهات يُلتمس رضاهن المبلغ إلى الجنة بالتواضع لهن، وإلقاء النفس تحت أقدامهن والتذلل لهن.


والخلاصة:

أنَّ حديث: «الجنة تحت أقدام الأمهات» وردت فيه رواياتٌ كثيرة؛ منها ما هو صحيحٌ.

 ومنها ما هو ضعيفٌ؛ فيقوي بعضُها بعضًا، وهو صريحٌ في الحض على بر الأم والتواضع لها.

الألباني وتضعيف الحديث:

وقد أثار تضعيف الشيخ الألباني للحديث موجة من الجدل.

والواقع أن العلماء تلقوا حديث ” الجنة تحت أقدام الأمهات بقبول واسع، وشرحته كتب الشروح المطولة للسنة النبوية.

في فيض القدير:

(الجنة تحت أقدام الأمهات) يعني التواضع لهن وترضيهن سبب لدخول الجنة وتمامه كما في الميزان من شيئين أدخلن ومن شيئين أخرجن

وقال العامري: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها مقدما لها على هواه مؤثرا برها على بر كل عباد الله

 لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته

وشرح السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه:

فقد أورد الحديث بلفظ: «الجنة تحت أقدام الأمهات» قال السخاوي: إن التواضع للأمهات سبب لدخول الجنة.

قلت: ويحتمل أن المعنى أن الجنة أي نصيبك منها لا يصل إليك إلا برضاها.

بحيث كأنه لها وهي قاعدة عليه فلا يصل إليك إلا من جهتها.

فإن الشيء إذا صار تحت رجلي أحد فقد تمكن منه واستولى عليه بحيث لا يصل إلى آخر من جهته.

أقوال السلف الصالح في بر الوالدين:

عن أبي هريرة، أنه أبصر رجلين، فقال لأحدهما: هذا منك؟ قال: أبي قال: (لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله) .

وعن طيلة، قال: قلت لابن عمر: عندي أمي، قال: (والله لو ألفت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر) .

وعن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله تعالى: (وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ) . قال: لا تمتنع من شيء أحباه.

وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال: (أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية) .

وعن عمر رضي الله عنه، قال: (إبكاء الوالدين من العقوق) .

وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: (إن قبلا، وإن كرها فدعهما)

وعن العوام، قال: قلت لمجاهد: ينادي المنادي بالصلاة، ويناديني رسول أبي. قال: (أحب أباك) وعن ابن المنكدر، قال: (إذا دعاك أبوك وأنت تصلي فأجب) .

وعن عبد الصمد، قال: سمعت وهب يقول: (في الإنجيل: رأس البر للوالدين أن توفر عليهما أموالهما. وأن تطعمهما من مالك) .

وعن عبد الله بن عون، قال: (انظر إلى الوالدين عبادة) .

تقديم الأم في البر:

نقل الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)، جملة من الأحاديث التي اختص فيها النبي الأم بالبر، وعنون الإمام بابا كاملا بعنوان:”تقديم الأم في البر” ننقل منه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: (أمك) . قال: ثم من؟ قال: (أمك) . قال: ثم من؟ قال: (أمك) . قال: ثم من؟ قال: (أبوك) .

وعن المقدام بن معد يكربن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب) .

وعن خداش بن سلامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، وأوصيه بمولاه الذي يليه) .

وعن الأوزاعي، عن مكحول، قال: (إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة فأجبها، وإن دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ) .

وعن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة تحت أقدام الأمهات) .

وعن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: جاء رجل أبا الدرداء، فقال: أن امرأتي بنت عمر وأنا أحبها، وأن أمي تأمرني بطلاقها.

الوالدة أوسط أبواب الجنة:

 فقال: (لا آمرك أن تطلقها ولا آمرك أن تعصي أمك، ولكن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إن الوالدة أوسط أبواب الجنة) .

فإن شئت فأمسك وإن شئت فدع.

وعن جاهمة السلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد، فقال: (ألك والدة؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن عند رجليها الجنة) .

وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قبل عيني أمه كان له ستراً من النار) .

وعن أنس، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه. فقال: (هل بقي من والديك أحد؟) . قال: أمي. قال: (إن الله عز وجل عذراً في برها، فإنك إذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد إذا رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها) .

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من رجل ينظر إلى أمه نظر رحمة لها إلا كانت له حجة مقبولة مبرورة، قيل: يا رسول الله وإن نظر إليها في اليوم مائة مرة؟ قال: وإن نظر إليها في اليوم مائة ألف مرة، فإن الله عز وجل أكثر وأطيب) .

وعن أبي نوفل، قال: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه، فقال: أني قتلت نفساً، فقال: (ويحك، خطأ أم عمد؟) قال: خطأ. قال: هل من والديك أحد؟) . قال: نعم، قال: (أمك) . قال: أنه أبي. قال: (انطلق فبره وأحسن إليه) . فلما انطلق، قال عمر:

 (والذي نفسي بيده لو كانت أمه حية فبرها وأحسن إليها، رجوت ألا تطعمه النار أبداً) .

وعن الحسن، قال: (للوالدة الثلثان من البر، وللوالد الثلث) .

أقوال السلف في تقديم الأم في البر:

وعن يعقوب العجلي، قال: قلت لعطاء: تحبسني أمي في الليلة المطيرة عن الصلاة في الجماعة، فقال: (أطعها) .

وعن عطاء أن رجلاً أقسمت عليه أمه ألا يصلي إلا الفريضة، ولا يصوم إلا شهر رمضان. قال: (يطيعها) .

وسئل الحسن في رجل حلف عليه أبوه بكذا، وحلفت عليه أمه بكذا – بخلافه؟ قال: (يطيع أمه) .

وعن رفاعة بن إياس، قال: رأيت الحارس العكلي في جنازة أمه يبكي، فقيل له: تبكي؟ قال: (ولم لا أبكي وقد أغلق عن باب من أبواب الجنة) ؟ وعن رفاعة بن أياس، قال: لما ماتت أم أياس بن معاوية بكى، فقيل: ما بيكيك؟ قال: (يا رب أوصني. قال: أوصيتك بأمك، فإنها حملتك وهناً على وهن. قال: ثم بمن؟ قال: بأمك ثم بمن؟ قال: بأمك ثم بأبيك) .

وقال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرأن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: (تعش العشاء مع أمك تقر به عينها، أحب إلي من حجة تحجها تطوعاً) .

وعن الحسن بن عمرو، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: (الولد بالقرب من أمه حيث تسمع أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل، والنظر إليها أفضل من كل شيء) .

وعن أبي حازم، قال: قال عمارة: سمعت أبي يقول: (ويحك، أما شعرت أن نظرك إلى والدتك عبادة، فكيف البر بها؟) .

32 طريقة لبر الوالدين:

قدم صاحب ” مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع” 32 نصيحة مميزة لبر الوالدين ننقلها لكم:

إذا أردت النجاح في الدنيا والآخرة فاعمل بالوِصايا الآتية:

1 – خاطب والديك بأدب ولا تقلْ لهما أُفٍّ، ولا تَنْهرْهُما، وقل لهما قولاً كريمًا.

2 – أطعْ والديك دائمًا في غير معصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

3 – تلطَّف بوالديك ولا تعبس بوجههِما، ولا تُحدق النظر إليهما غاضبًا.

4 – حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما، ولا تأخذ شيئًا بدون إذنهما.

5 – اعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما كالخدمة وشراء اللوازم، والإجتهاد في طلب العلم.

6 – شاورهما في أعمالك كلها واعتذِرْ لهما إذا اضطررت للمخالفة.

7 – أجبْ نداءهما مُسرعًا بوجهٍ مُبتسم قائلًا: نعم يا أمي ويا أبي، ولا تقل يا بابا وماما، فهي كلمات أجنبية، وهذا إبراهيم -عليه السلام- يقول لأبيه الكافر: {يا أبتِ}.

8 – أكرم صديقهما وأقرباءهما في حياتهما، وبعد موتهما.

9 – لا تجادلهما ولا تُخطِّئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

10 – لا تعاندهما، ولا ترفع صوتك عليهما، وأنصت لحديثهما، وتأدب معهما، ولا تزعج أحد إخوانك إكرامًا لوالديك.

11 – انهض إلى والديك إذا دخلا عليك، وقبَّل رأسهما كما فعلت فاطمة مع الرسول.

12 – ساعدْ أُمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

13 – لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو لأمر هام، فإن اضطُررت فاعتذر لهما، ولا تقطع رسائلك عنهما.

14 – لا تدخُل عليهما بدون إذن ولا سيما وقت نومهما وراحتهما.

15 – إذا كنت مبتلى بالتدخين فلا تدخن أمامهما، وحاول تركه فهو حرام ومُضِر.

16 – لا تتناول طعامًا قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

17 – لا تكذبْ عليهما، ولا تلُمهما إذا عملا عملاً لا يُعجبك.

18 – لا تُفضل زوجتك، أوولدك عليهما، واطلب رضاءهما قبل كل شيء ففي الحديث: (رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما).

“رواه الطبراني وصححه الألباني”

19 – لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمدَّ رجليك في حضرتهما متكبرًا.

20 – لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفًا كبيرًا، واحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

21 – لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عارٌ عليك، وسترى ذلك من أولادك، فكما تدين تُدان.

22 – أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك، واعتبر بأولادك وما تقاسيه معهم.

23 – أحقُ الناس بالِإكرام أُمك ثم أبوك واعلم أن الجنة تحتَ أقدام الأمهات.

24 – احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة، وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

25 – إذا طلبت شيئًا من والديك فتلَطفْ بهما واشكرهما إن أعطياك، واعذرهما إن منعاك، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما.

26 – إذا أصبحت قادرًا على كسب الرزق فاعمل، وساعد والديك.

27 – إن لوالديك عليك حقًا، ولزوجك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه،

وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا، وقدَّمْ الهدايا للجانبين سرًا.

28 – إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيمًا وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مُضطر لترضيتهما.

29 – إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

30 – دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعاءهما عليك بالشر.

31 – تأدب مع الناس فمَن سبَّ الناس سَبُّوه، قال الرسول – صلى الله عليه وسلم -:

(من الكبائر شتم الرجل والديه: يَسُبُّ أبا الرجل فيسبُّ أباه ويَسُب أمه فيسب أمه). “متفق عليه”

32 – زُرْ والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدَّق عنهما، وأكثر من الدعاء لهما قائلًا: {رَبِّ اغفرْ لي ولوالدَيَّ}، {رَبِّ ارحْمهما كما رَبَّياني صغيرًا}.{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105]

حسن حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: