العيد في ظل “كورونا”.. سنن أُلغِيت وأخرى استُحدِثت بسبب الفيروس

العيد في ظل “كورونا”.. سنن أُلغِيت وأخرى استُحدِثت بسبب الفيروس

لازال الخوف من فيروس كورونا والعدوى به تسيطر على الجميع، وبعد أن أضر الخوف من الفيروس بموسم الطاعات في رمضان، وأوقف العديد من العبادات مثل صلاة الجمعة، وصلاة الجماعة، والتهجد والقيام، خيمت ظلال الفيروس الثقيلة على عبادات وسنن أخري للعيد، فمنع بعضها وحد من الأخرى، وأجبر الجميع على سنن جديدة غير معهودة.

 

سنن ألغاها الفيروس:

– من السنن التي تأثرت بالخشية من انتشار الفيروس، الذهاب إلى صلاة العيد، والتي تعتبر أهم سنن العيد، فقد تقرر منع صلاة العيد بجميع المساجد، عدي مسجد السيدة نفيسة والذي سيؤدي به 20 مصلي من العاملين بالأوقاف صلاة العيد.

– ومن سنن العيد التي ضيعها الفيروس، سنة الذهاب لصلاة العيد من طريق والعودة من طريق آخر، وهي سنة ثابته، لكن لا صلاة للأسف.

– وكذلك اللهو والفسح بما يجوز من المباحات، فقد قررت الدولة إغلاق جميع الحدائق والمتنزهات بشكل كامل ومنع حتى وسائل المواصلات من السير في الشوارع والطرقات خلال أيام العيد، وذلك للحد من الحركة أو منعها كليا.

 

سنن حد منها الفيروس:

– ومن السنن التي سيحد الفيروس منها بشكل كبير صلة الأرحام، والتهنئة، وتفقد المحتاجين، والمصالحة بين المتخاصمين، فكافة النشاطات الاجتماعية شبه موقوفة، إما بقرارات شخصية وعائلية من العائلات نفسها، أو بقرارات إدارية من الدولة المصرية، والتي زادت من ساعات حظر التجوال خلال عيد الفطر، ليبدأ الحظر من الساعة الخامسة مساءا بدلا من التاسعة ما يعني صعوبة التزاور وتفقد الأهل والأقارب والإحباء خلال هذا العيد.

 

-كذلك ستتأثر سنة التوسعة على الأطفال والتي نسميها “العيدية”، وهي تلك العبادة والعادة الأثيرة للأطفال في العيد، حيث يقوم الأهل والأقرباء بتوزيع الأموال على الأطفال، ومع منع التزاور سيتضرر الوضع الاقتصادي لكل الأطفال بشدة، وسيهوي سقف طموحاتهم بشدة، وسيضيع عليهم بشكل كبير الكثير من عيدية العيد.

 

سنن لم تتغير:

–  ومع هذا الوضع القاتم، تظل بعض السنن على حالها لا يتغير منها شيء مثل الإفطار صباحا قبل موعد صلاة عيد الفطر بتمرات وترا أو بغيرها، كذلك ستستمر سنة الاغتسال، والتجمل، والتطيب، ولبس الجديد أو النظيف من الثياب.

 

 

سنن استحدثت في ظل الفيروس:

–  سيجبرنا فيروس كورونا المستجد والخشية منه، على سنة جديدة غير معهودة، وهي اقامة صلاة العيد في المنازل، فقد طالبت هيئة كبار العلماء بالأزهر المسلمين حول العالم بشأن بأداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها في المساجد والساحات، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء.

وأكدت الهيئة أنه للرجل أن يصلي العيد جماعة بأهل بيته، وللجميع أن يصلوها منفردين، بلا نكير، وذلك انطلاقا من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار، وهو ما يعد سنة جديدة على المسلمين الذين اعتادوا الصلاة في الساحات.

 

–  أيضا من جديد العيد في ظل كورونا، هو نقل اللقاءات العائلية إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك لعدم استطاعة العائلان لم شملهم كما المعتاد في الأعياد، خشية انتشار الفيروس.

حسن حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: